0 – 6 أشهر
يختلف كل طفل عن الآخر ولكن الشيء الوحيد المتسق هو أن الأطفال المتلقين للرضاعة الطبيعية يحتاجون إلى الرضاعة بشكل متكرر أكثر من الأطفال المتلقين للرضاعة الصناعية. وذلك لأن حليب الأم يتم هضمه بسهولة واخراجه من المعدة بسرعة أكبر من الحليب الصناعي.
الأطفال المتلقين للرضاعة الطبيعية
يجب إعطاء الأطفال حديثي الولادة من 8-12 وجبة يوميًا خلال الأسابيع الأولى من الحياة. من المهم ألا يمر على هؤلاء الأطفال أكثر من 4 ساعات دون رضاعة – حتى لو كان ذلك يسبب ايقاظهم
عند الشهر 1 – 3
سيتم ارضاع الأطفال من 7 – 9 مرات خلال 24 ساعة
عند الشهر 3
سيقل الارضاع ليصبح من 6 – 8 مرات خلال 24 ساعة.
عند عمر 6 أشهر
سيتم ارضاع الأطفال حوالي 6 مرات في اليوم
يساعد إدخال الأطعمة الصلبة عند مايقارب عمر 6 أشهر على تلبية الاحتياجات الغذائية الإضافية للطفل
الأطفال المتلقين للرضاعة من الزجاجة
تمامًا مثل الأطفال المتلقين للرضاعة الطبيعية، يجب إطعام الأطفال حديثي الولادة المتلقين للرضاعة بالزجاجة عند الطلب. الطفل يعرف أفضل، ولكن قد يكون الجدول الزمني النموذجي كالتالي:
حديثي الولادة:
كل 2 – 3 ساعات
على عمر 2 شهر
كل 3 – 4 ساعات.
على عمر 4 – 6 شهر
كل 4 – 5 ساعات
على أية حال، فإن ماسبق ذكره مجرد أمثلة. كل طفل سيتصرف بطريقة مختلفة.
عند عمر الشهر الأول
بحلول نهاية الشهر الأول، يجب أن يكون الأطفال قادرين على تحريك رؤوسهم لأعلى أثناء الاستلقاء على بطنهم، والتعرف على صوت والدتهم، والبحث عن الثدي أو الزجاجة والامتصاص منها، والإمساك بالأشياء الصغيرة ومتابعة الأشياء بأعينهم.
عند عمر الشهر الثاني
يجب أن يكون الأطفال مستيقظين لفترة أطول، وأن يكونوا أكثر انتباها، وأن يكونوا قادرين على الجلوس مع دعم ظهورهم في حضن الوالدين، وحمل خرخاشة أو لعبة لفترة وجيزة وإلقاء نظرة على الأشخاص الذين يتحدثون
عند عمر الثلاثة اشهر
يتمتع الأطفال بتحكم جيد في رؤوسهم عند الجلوس، ويمكنهم الراحة على ساعديهم أثناء الاستلقاء على بطنهم، ويكونون قادرين على الضحك والابتسام، وقادرين على التواصل بالعين وإظهار الإثارة من خلال التلويح بالذراعين والساقين.
عند عمر الأربعة أشهر
يمكن للأطفال لف أجسادهم من الأمام إلى الخلف، وامساك الأشياء، والضحك بصوت عالٍ، والاستماع إلى الأشخاص الذين يتحدثون والتعرف على والدتهم.
عند عمر خمسة أشهر
يصبح الأطفال في هذا العمر قادرين على نقل الأشياء من يد إلى أخرى، وإصدار مجموعة متنوعة من الأصوات، وامساك شيء متدلي وإظهار الاهتمام بجميع أنواع الأشياء المختلفة
عند عمر ستة اشهر
بحلول نهاية هذا الشهر، قد يصدر الأطفال أصوات ثرثرة مثل «بابا»، مما يُظهر تفضيلهم لشخص معين، والتعرف على الوجوه المألوفة، ومحاولة حمل زجاجتهم أثناء الشرب والنظر إلى الأرض عند إسقاط لعبة.
لكن هذا الطعام الرائع لا يحتوي فقط على الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والماء للحفاظ على ابقاء طفلك رطبا. هناك أيضًا قائمة طويلة من المكونات، تتقلب مستوياتها بمرور الوقت اعتمادًا على عمر الطفل واحتياجاته. وهي تشمل ما يلي:
- ملايين الخلايا الحية، مثل خلايا الدم البيضاء المعززة للمناعة والخلايا الجذعية لمساعدة الأعضاء على التطور والشفاء.
- أكثر من 1000 بروتين والتي بدورها تساعد في تنشيط جهاز المناعة لدى الطفل وحماية الخلايا العصبية في الدماغ.
- أكثر من 20 حمض أميني مختلف. بعضها، يسمى النيوكليوتيدات، يزداد ليلاً وقد يحفز على النوم.
- 200 من السكريات المعقدة تسمى سكريات قليلة التعدد ( oligosaccharides ) والتي تعمل مثل كبريبايوتكس، وتغذي «البكتيريا الجيدة» في أمعاء الطفل. كما أنها تمنع دخول العدوى إلى مجرى الدم وتقلل من خطر الإصابة بالتهاب الدماغ
- أكثر من 40 إنزيمًا وتسرع التفاعلات الكيميائية في الجسم، مثل مساعدة الجهاز الهضمي والجهاز المناعي للطفل والمساعدة في امتصاص الحديد.
- عوامل النمو التي تدعم نمو الأمعاء والأوعية الدموية والجهاز العصبي والغدد التي تفرز الهرمونات.
- الكثير من الهرمونات؛ والمواد الكيميائية التي ترسل رسائل بين الأنسجة والأعضاء، مما يساعد على تنظيم شهية الطفل وأنماط النوم وحتى زيادة الرابطة بين الأم والطفل.
- الفيتامينات والمعادن التي تساعد في دعم النمو الصحي ووظيفة الأعضاء، بالاضافة الى المساعدة في بناء أسنان وعظام الطفل.
- العديد من الأحماض الدهنية ذات السلسة الطويلة التي تلعب دورًا رئيسيًا في بناء الجهاز العصبي للطفل بالإضافة إلى المساعدة في نمو الدماغ والعينين السليمين.
- 1400 من جزيئات الحمض النووي الريبي الدقيقة والتي يُعتقد أنها تنظم التعبير الجيني وتساعد في منع أو وقف تطور المرض وتدعم جهاز المناعة لدى الطفل.
على الرغم من أنّ هذه قائمة طويلة، إلا أنها ليست سوى بعض المكونات في حليب الثدي – ولا يزال العلماء يكتشفون المزيد
لا تحتاج الأمهات المرضعات إلى تناول أطعمة خاصة، ولكن من الجيد اتباع نظام غذائي صحي. وقد يشمل ذلك ما يلي:
5 حصص على الأقل من مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضروات يوميًا، بما في ذلك الفاكهة والخضروات الطازجة والمجمدة والمجففة، وما لا يزيد عن 150 مل كوب واحد من العصير غير المحلى بنسبة 100٪.
- الأعلاف النشوية مثل الخبر الأسمر والمعكرونة والأرز والبطاطس.
- الكثير من الألياف والتي يمكن الحصول عليها من الخبز الأسمر والمعكرونة وحبوب الإفطار والأرز والبقوليات مثل الفاصوليا والعدس والفواكه والخضروات. بعد إنجاب طفل، تعاني بعض النساء من مشاكل في الأمعاء والإمساك، وبالتالي هذه الأنواع من مصادر الألياف تساعد في كلا المسألتين التي قد تعاني منها الامهات.
- البروتين مثل اللحوم والدجاج الخالي من الدهون والأسماك والبيض والمكسرات والبذور وأطعمة الصويا والبقول. لا يوصى بأكثر من حصتين من الأسماك في الأسبوع، بما في ذلك حصة من الأسماك الزيتية.
- منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبادي لأنها تحتوي على الكالسيوم وهي مصدر جيد للبروتين.
- تشمل مصادر غير الألبان على الكالسيوم المناسب للنباتيين والتي يمكن ايجادها في التوفو والخبز البني والبقول والفواكه المجففة.
- شرب الكثير من السوائل – يعتبر الماء والحليب منزوع الدسم أو شبه منزوع الدسم خيارات جيدة.
يجب أن تدرك الأمهات أن كميات صغيرة مما يأكلنه أو يشربنه يمكن أن تنتقل إلى الطفل من خلال حليب الثدي. إذا اعتقدت الأمهات المرضعات بأن ما يأكلنه أو يشربنه قد يؤثر على الطفل ويجعله غير مرتاح، فيجب على الأمهات التحدث إلى أخصائي الرعاية الصحية. ومن بعض الأشياء الأخرى التي يجب إدراكها، مثل:
- يجب على جميع البالغين الأخذ بعين الاعتبار فيما إذا كانوا بحاجة إلى تناول مكمل يومي قدره 10 ميكروغرام من فيتامين د يوميًا. من أواخر شهر آذار (مارس) إلى أيلول (سبتمبر)، من المحتمل أن يحصل غالبية الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 5 سنوات على ما يكفي من فيتامين (د) من ضوء الشمس أثناء تواجدهم في الهواء الطلق. يجب أن تكون جميع الفيتامينات والمعادن الأخرى المطلوبة موجودة في نظام غذائي صحي
على الرغم من التوصية بتناول حصتين من الأسماك في الأسبوع، لا ينبغي تناول أكثر من حصة واحدة في الأسبوع من سمك القرش أو سمك أبو سيف أو مارلين. حصة واحدة يعني حوالي 140 جرام.
الكافيين هو منشط ويمكن أن يصل إلى الأطفال من خلال حليب الأم، مما يشعر الأطفال بالقلق. يجب على الأمهات المرضعات تقليل تناول الكافيين بنسبة تصل إلى 200 مجم في اليوم. يوجد الكافيين في الشاي والقهوة والشوكولاتة وبعض المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة وأيضًا في بعض علاجات البرد/الإنفلونزا.
.
جب على الأمهات المرضعات استشارة طبيبهن أو الصيدلي قبل تناول أي دواء. وهذا يشمل الاستشارة بخصوص الأدوية الموصوفة أو التي لا تستلزم وصفة طبية أو الأدوية المجانية أو البديلة.
.
يمكن تناول الفول السوداني والأطعمة التي تحتوي على الفول السوداني مثل زبدة الفول السوداني كجزء من نظام غذائي متوازن – بعد التأكد من عدم وجود تاريخ مرضي يتعلق بوجود حساسية من الفول السوداني. لا يوجد دليل على أن تناول الفول السوداني أثناء الرضاعة الطبيعية يؤثر على فرصة اصابة الطفل بحساسية الفول السوداني.
يؤكد حليب ISILAC على توصية منظمة الصحة العالمية باعتبار حليب الأم هو الطريقة المثلى للنمو الصحي عند الأطفال. ومع ذلك، إذا انخفض إمداد الحليب أو توقف، أو إذا كانت الأمهات يعانين من حالة صحية تمنع الرضاعة الطبيعية، يوصى بالحليب الصناعي
كمية وجبات الرضاعة
يختلف كل طفل عن الآخر. كم مرة وكل متى يحتاجون الى وجبة ستعتمد على احتياجاتهم الفردية. وخلال نموهم، ستزداد كمية الحليب التي يتناولونها في كل وجبة وستنخفض وتيرة التغذية، لكن الكميات ستختلف أيضًا من يوم لآخر. من الأفضل اتباع خطى الطفل وعدم إجباره على إنهاء الزجاجة. إذا نام؛ يعني أنه قد اكتفى. إما إذا استمر بطلب الزجاجة عندما تكون فارغة، فمن المحتمل أنه لا يزال يشعر بالجوع.
تتوفر مجموعة متنوعة من الحليب الصناعي، لذا من المهم أن يحصل الأطفال على الحليب الصناعي المناسب لأعمارهم – يجب إعطاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-6 أشهر تركيبة «البداية» أو «الأولى ». توفر جميع العلامات التجارية لحليب الأطفال إرشادات حول مقدار الوجبة، اعتمادًا على العمر ومن المهم اتباعها. وترد أدناه الكميات الموصى بها من Isilac 1. يرجى ملاحظة أن هذه الكميات مخصصة للإرشاد فقط ولا تنطبق على الأطفال المولودين قبل أوانهم أو ذوي الوزن المنخفض.
| عمر الطفل | الماء المغلي سابقا ( مل) | ملاعق معبأة بشكل مستوي | الوجبات كل يوم |
|---|---|---|---|
| 0 – 1 أسبوع | 60 | 2 | 7 |
| 1 – 2 أسبوع | 90 | 3 | 6 |
| 2 – 4 أسابيع | 120 | 4 | 5 |
| 1 – 2 شهر | 120 | 4 | 5 |
| 2 – 4 أشهر | 150 | 5 | 5 |
| 4 – 6 شهور | 180 | 6 | 4 |
التغذية الصناعية (عن طريق الزجاجة)
تعتبر الرضاعة الصناعية ( عن طريق الزجاجة) هي فرصة للاقتراب من الطفل. يشعر الأطفال بمزيد من الأمان إذا تم إعطاء معظم الرضعات من قبل أحد الوالدين أو مقدم الرعاية. من المهم أن تجلس بشكل مريح وقريب من الطفل، وأن تنظر في عيونهم وتتحدث معهم أثناء الرضاعة. يجب حمل الطفل في وضع رأسي لإرضاعه بالزجاجة، مع دعم رأسه حتى يتمكن من التنفس والبلع بشكل مريح. يجب حك حلمة الزجاجة على شفتي الطفل، مما يسمح له بالسحب في الحلمة عندما يفتح فمه. يحتاج الأطفال إلى إعطاءهم الكثير من الوقت للرضاعة ولا يجب تركهم بمفردهم بزجاجة مثبتة بسبب احتمالية الاختناق بالحليب.
يجب وضع حلمة الزجاجة برفق في فم الطفل مع وضع الزجاجة في وضع أفقي (بشكل مائل قليلاً). بهذا الشكل، يسمح للحليب بالتدفق بسهولة ويساعد على منع دخول هواء الى جسم الطفل. إذا أصبحت الحلمة مسطحة أثناء الرضاعة، فمن الضروري سحب الزاوية من فم الطفل برفق لتحرير الشفط. في حالة انسداد الحلمة، يجب استبدالها بحلمة أخرى معقمة
يختلف جميع الأطفال عن بعضهم البعض، علما بأنهم يعرفون كمية الحليب التي يحتاجونها. البعض يريد أن يتغذى أكثر من غيره. من المهم اتباع اشباع الطفل وإطعامه عندما يكون جائعًا ولا داعي للقلق إذا لم ينهوا الزجاجة. يجب التخلص من أي حليب غير مستخدم بمجرد انتهاء الطفل من الرضاعة. يجب تصنيع وجبة الحليب فقط عند الحاجة – وجبة واحدة في كل مرة.
.
إذا ابتلع الأطفال الهواء أثناء الرضاعة من الزجاجة، فقد يشعرون بعدم الارتياح والبكاء. سيحتاجون إلى التجشؤ. يحتاج بعض الأطفال إلى التجشؤ أثناء الرضاعة، وبعضهم بعد ذلك. إذا بدا على الطفل عدم الارتياح أثناء الرضاعة، فقد يكون من المناسب التجشؤ. إذا بدا الطفل في حالة جيدة أثناء الرضاعة، فيمكنك جعله يتشجأ عندما ينتهي. قد يخرج الطفل بعض الحليب أثناء التجشؤ، لذا من الجيد أن يكون لديك «قطعة قماش للتجشؤ» أو شاش مربع في متناول اليد. هذا طبيعي ولا داعي للقلق
هناك عدة طرق لتجشؤ الطفل:
التغذية الصناعية خارج المنزل
لإطعام الطفل خارج المنزل، يجب على الوالدين أخذ ما يلي معهم
- كمية محددة من مسحوق الحليب في وعاء صغير وجاف ونظيف.
- قارورة فارغة من الماء الساخن والذي تم غليه
- زجاجة ارضاع معقمة فارغة مع غطاء وحلقة موجودة في مكانها. لا تحتاج القارورة الفارغة إلى التعقيم، ولكن يجب أن تكون نظيفة، وتستخدم فقط للطفل. يجب أن يقتل الماء المغلي أي بكتيريا موجودة في القارورة. إذا كانت القارورة ممتلئة ومغلقة، فستبقى درجة حرارة المياه 70 درجة مئوية لعدة ساعات
يجب تحضير وجبة طازجة واحدة فقط عندما يحتاجها الطفل. يجب أن يظل الماء ساخنًا عند استخدامه لقتل أي بكتيريا في مسحوق الحليب. يجب تبريد الزجاجة (مع الغطاء) تحت الماء الجاري البارد قبل ارضاع الطفل. بدلاً من ذلك، يمكن استخدام علبة من الحليب السائل جاهزة للتغذية عندما تكوني خارج المنزل
نقل الحليب المصنوع
إذا لم يكن من الممكن اتباع النصيحة أعلاه أو إذا كان من الضروري نقل الحليب (على سبيل المثال إلى الحضانة)، يجب تحضير الوجبة في المنزل وتبريدها تحت صنبور جاري أو وعاء من الماء البارد، وتبريدها لمدة ساعة واحدة على الأقل في الجزء الخلفي من الثلاجة.
يجب إخراجها من الثلاجة قبل المغادرة مباشرة، وحملها في كيس بارد مع كيس ثلج واستخدامها في غضون 4 ساعات. إذا لم يكن هناك كيس ثلج أو امكانية وصول إلى الثلاجة، فيجب استخدام هذا الحليب المعد في غضون 2 ساعات.
إذا كانت وجبات الحليب المصنوعة مخزنة:
- في الثلاجة – يجب استخدامها في غضون 24 ساعة
- في كيس بارد مع كيس ثلج – يجب استخدامها في غضون 4 ساعات
- في درجة حرارة الغرفة – يجب استخدامها في غضون ساعتين
تشمل أعراض الارتجاع عند الأطفال ما يلي
- اخراج الحليب أو الشعور بالمرض أثناء أو بعد فترة وجيزة من الرضاعة..
- السعال أو الحازوقة عند الرضاعة.
- عدم الشعور بالراحة أثناء الرضاعة.
- البلع أو الابتلاع بعد التجشؤ أو التغذية
- البكاء وعدم الاستقرار
- عدم زيادة الوزن لأنهم لا يحتفظون بما يكفي من الطعام.
في بعض الأحيان قد يعاني الأطفال من علامات الارتجاع ولكنهم لا يقوموا باخراج الحليب أو يشعرون بالمرض. وهذا يسمى الارتجاع الصامت.
هناك عدد من الأشياء التي يمكن للوالدين القيام بها للمساعدة في تخفيف الارتجاع. وهي تشمل حمل الطفل في وضع مستقيم أثناء الرضاعة ولأطول فترة ممكنة بعد ذلك، وتجشؤ الطفل بانتظام أثناء الرضاعة، وإعطاء الأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي رضاعات أصغر في أغلب الأوقات والتأكد من نوم الطفل على ظهره – وليس على الجانب أو على بطنه.
ومع ذلك، لا تحتاج الأمهات إلى تغيير نظامهن الغذائي إذا كانت تقوم بالرضاعة الطبيعية، علما أنه يجب عدم رفع رأس المهد أو سلة موسى. يجب على الآباء استشارة طبيبهم إذا لم تتحسن الأمور بعد تجربة ما سبق إذا أصيب الطفل بالارتجاع لأول مرة بعد أن يبلغ من العمر 6 أشهر، أو إذا كان عمره أكبر من عام ولا يزال يعاني من ارتجاع أو لا يكتسب أو يفقد الوزن.
هناك حاجة إلى موعد عاجل مع الطبيب إذا كان الطفل
- يتقيء بلون اخضر أو أصفر أو به دم
- يتقيء على شكل قذف (المرض بقوة أكبر من المعتاد.)
- وجود دم في البول
- بطنه منتفخ أو طري.
- درجة حرارته عالية جدًا أو يشعر بالحرارة أو الارتعاش.
- استمرار مرضه ولا يمكنه الحفاظ على السوائل
- يعاني من الإسهال الذي يستمر لأكثر من أسبوع أو وجود علامات الجفاف.
- لا يتوقف عن البكاء وهو منزعج للغاية.
- يرفض الرضاعة.
المغص هو عندما يبكي الطفل كثيرًا ولكن لا يوجد سبب واضح. إنها مشكلة شائعة عادة ما يتم التخلص منها بعد 3 أو 4 أشهر ولكنها قد تكون مزعجة لكل من الطفل والأهل في هذه الأثناء. يبكي جميع الأطفال ولكن قد يكون الطفل يعاني من المغص إذا بكى أكثر من 3 ساعات في اليوم، 3 أيام في الأسبوع لمدة أسبوع واحد على الأقل – لكنهم يتمتعون بصحة جيدة. قد يبكون أكثر في فترة ما بعد الظهر والمساء.
قد يشعر الطفل أيضًا بالمغص في حالة بكاءه، ويكون
- من الصعب تهدئة الطفل.
- يمسك بقبضته.
- يتحول وجهه الى اللون الأحمر
- يرفع ركبته إلى بطنه أو يقوس ظهره
- قرقرة البطن
معظم الأطفال الذين يعانون من المغص لا يحتاجون إلى زيارة الطبيب. عادة ما يقترح المسؤول عن الرعاية الصحية أشياء قد تساعد على التخلص من المغص، مثل حمل أو احتضان الطفل عندما يبكي كثيرًا، وحمل الطفل في وضع مستقيم أثناء الرضاعة لمنعه من ابتلاع الهواء، وتجشؤ الطفل بعد الرضاعة، وهز الطفل بلطف على كتفه. وهنالك أمور أخرى قد تساعد في ذلك، مثلا هز الطفل في سلة موسى الخاصة بهم، أو جرهم في عربة الأطفال، أو منحهم حمامًا دافئًا أو وضعهم في ضوضاء لطيفة (مثل التلفزيون أو الراديو) لتشتيت انتباههم. يجب على الآباء إطعام الطفل كالمعتاد
يعرف الآباء أكثر من أي شخص آخر كيف يكون شكل طفلهم عادةً ويجب عليهم استشارة طبيبهم إذا كانوا:
- قلقين بشأن بكاء الطفل.
- يعاني الطفل من مغص ولا يبدو أن شيئًا ما ينفع في تخفيف ألمه
- يجد الآباء صعوبة في التأقلم
- الطفل لا ينمو أو يزداد وزنه كما هو متوقع.
- لا يزال الطفل يعاني من أعراض المغص بعد تجاوزه لعمر 4 أشهر
إذا كانت صرخة الطفل لا تبدو وكأنها صرخة معتادة أو إذا كانت ضعيفة أو عالية النبرة، فيجب على الآباء والطفل الذهاب على الفور إلى وحدة الطوارئ
على الرغم من أنه غير شائع نسبيًا، إلا أن بعض الأطفال يعانون من عدم تحمل اللاكتوز. تحدث هذه الحالة عند الأطفال الذين يجدون صعوبة في هضم السكر الطبيعي (اللاكتوز) الموجود في حليب الأم وحليب الأطفال الصناعي. السبب المعتاد هو القصور المؤقت لإنزيم يسمى اللاكتاز. يوجد هذا في أمعاء الطفل ويساعد على هضم اللاكتوز. تشمل الأعراض الإسهال واخراج الرياح أكثر من المعتاد وآلام البطن/عدم الراحة/الانتفاخ وقرقرة المعدة. قد يحدث نقص في زيادة الوزن أيضًا، لكن هذا غير معتاد. تتداخل الأعراض أحيانًا مع أعراض حساسية بروتين حليب البقر وقد يكون من الضروري استشارة طبيب عام للحصول على تشخيص.
غالبًا ما يكون عدم تحمل اللاكتوز مؤقتًا، ولكن ستكون هناك حاجة إلى نظام غذائي خالٍ من اللاكتوز حتى يتم حل هذا المسألة. بالنسبة للأمهات المرضعات، ليس من الضروري اتباع نظام غذائي خالٍ من اللاكتوز. أظهرت الأبحاث أن هذا لا يغير كمية اللاكتوز في حليب الأم. بعد التشاور مع أخصائي الرعاية الصحية، قد يكون من المفيد إعطاء قطرات إنزيم اللاكتاز للأطفال. بالنسبة للأطفال الذين يتغذون بالحليب الصناعي، قد يكون الحليب الصناعي الخالي من اللاكتوز مثل Isilac LF هو الحل.
إذا بدأ الطفل في تناول الأغذية الصلبة، فيجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على اللاكتوز مثل حليب البقر والزبادي والجبن. ومع ذلك، من المهم إعادة إدخال هذه الأطعمة في نظام الأطفال الغذائي بمجرد أن تتحسن الأعراض لأنها تحتوي على الكالسيوم، وهو أمر مهم في بناء عظام وأسنان قوية. سيتمكن معظم الأطفال الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز من تحمل كمية معينة من اللاكتوز.







